⟨مد، العمدة مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّمْشَاطِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ حَبِيبِي مُحَمَّداً رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ⟩
كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُسَبِّحُ اللَّهَ ذَلِكَ النُّورُ وَ يُقَدِّسُهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَلَمْ نَزَلْ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ حَتَّى افْتَرَقْنَا فِي صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَفِيَّ النُّبُوَّةُ وَ فِي عَلِيٍّ الْخِلَافَةُ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 147 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة