بحار الأنوار · رقم ١١٦
⟨مد، العمدة بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدَةَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ⟩
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ وَ هُمْ يَنَالُونَ مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام بِمَا كَانَ ثُمَّ قُلْتُ إِنَّ عَلِيّاً أَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ وَ كُنْتُ رَجُلًا مِكْبَاباً فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ تَغَيَّرَ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 148 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة