⟨مد، العمدة مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الطَّحَّانِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنُوطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّوسِيِّ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ أَبِي مَطَرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:⟩
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص فَأَتَى عَلِيٌّ مُقْبِلًا فَقَالَ أَنَا وَ هَذَا حُجَّةٌ عَلَى أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.
أَتَانِي جَبْرَئِيلُ بِدُرْنُوكٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَجَلَسْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي كَلَّمَنِي وَ نَاجَانِي فَمَا عُلِّمْتُ شَيْئاً إِلَّا عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً فَهُوَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِي ثُمَّ دَعَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 149 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة