⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِيهِ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ حُجْرٍ الْمَذْرِيِّ قَالَ:⟩
قَدِمْتُ مَكَّةَ وَ بِهَا أَبُو ذَرٍّ جُنْدَبُ بْنُ جُنَادَةَ وَ قَدِمَ فِي ذَلِكَ الْعَامِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَاجّاً وَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِنَا عَلِيٌّ وَ وَقَفَ يُصَلِّي بِإِزَائِنَا فَرَمَاهُ أَبُو ذَرٍّ بِبَصَرِهِ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 196 · باب 64 ثواب ذكر فضائله و النظر إليها و استماعها و أن النظر إليه و إلى الأئمة من ولده ص عبادة