⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيِّ عَنْ مُخَلَّدِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ قَالَ:⟩
حَجَجْتُ أَنَا وَ سَلْمَانُ فَنَزَلْنَا بِأَبِي ذَرٍّ فَكُنَّا عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا حَانَ مِنَّا خُفُوقٌ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي أَرَى أُمُوراً قَدْ حَدَثَتْ وَ إِنِّي خَائِفٌ أَنْ يَكُونَ فِي النَّاسِ اخْتِلَافٌ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَمَا تَأْمُرُنِي قَالَ الْزَمْ كِتَابَ اللَّهِ وَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 210 · باب 65 أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب