محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر ; وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل جميعا، عن زرارة، عن ____________ وهو الكفر بالله العظيم والنصارى لم يكونوا يفعلون ذلك ويحتمل أن يكون هذا مبنيا على أن المخالفين غير المستضعفين مطلقا شر من سائر الكفار كما يظهر من كثير من الاخبار والتفاوت بين أهل تلك البلدان باعتبار اختلاف رسوخهم في مذهبهم الباطل أو على أن أكثر المخالفين في تلك الازمنة كانوا نواصب منحرفين عن أهل البيت (عليهم السلام) لاسيما أهل تلك البلدان الثلاثة و اختلافهم في الشقاوة باعتبار اختلافهم في شدة النصب وضعفه ولا ريب في إن النواصب اخبث الكفار وكفر أهل مكة جهرة هو اظهارهم عداوة أهل البيت (عليهم السلام) في ذلك الزمن وقد بقى طائفة منهم إلى الان، يعدون يوم عاشوراء عيدالهم بل من أعظم أعيادهم لعنة الله عليهم وعلى اسلافهم الذين اسسواذلك لهم " المؤلفة قلوبهم " المشهور بين الاصحاب انهم كفار يستمالون للجهاد.
قال المفيد رحمه الله:
المؤلفة قسمان: مسلمون ومشركون.
وقال العلامة (ره) في القواعد:
المؤلفة قسمان: كفار يستمالون إلى الجهاد أو إلى الاسلام ومسلمون.
[*] أبي جعفر (عليه السلام) قال: المؤلفة قلوبهم قوم وحدوا الله وخلعوا عبادة [من يعبد] من دون الله ولم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله ; وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتألفهم ويعرفهم لكيما يعرفوا ويعلمهم.
الأصول من الكافي