⟨شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص أَخْبِرْنَا بِأَفْضَلِ مَنَاقِبِكَ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَنَا وَ عَبَّاسٌ وَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ الْخِزَانَةَ يَعْنِي مَفَاتِيحَ الْكَعْبَةِ وَ قَالَ الْعَبَّاسُ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص السِّقَايَةَ وَ هِيَ زَمْزَمُ وَ لَمْ يُؤْتِكَ شَيْئاً يَا عَلِيُّ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 236 · باب 65 أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب