⟨الْأَرْبَعِينُ عَنِ الْخَطِيبِ⟩
إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّي عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَ هَذَا عَلِيٌّ فَلَا تَدَعْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ صَاحِبُ سِرِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام نَاجَى النَّبِيُّ ص يَوْمَ الطَّائِفِ عَلِيّاً فَأَطَالَ نَجْوَاهُ فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ لِلْآخَرِ لَقَدْ أَطَالَ نَجْوَاهُ مَعَ ابْنِ عَمِّهِ- فَقَالَ النَّاسُ لَقَدْ أَطَالَ نَجْوَاهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ص أَنَّ رَجُلًا قَالَ أَ تُنَاجِيهِ دُونَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ ثُمَّ قَالَ التِّرْمِذِيُّ أَيْ أَمَرَ رَبِّي أَنْتَجِي مَعَهُ.
سَمَّوْنِي أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنَّهُ لِكَثْرَةِ مُلَازَمَتِهِ إِيَّايَ وَ إِقْبَالِي عَلَيْهِ وَ قَبُولِهِ مِنِّي حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ.
وَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْآيَةَ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 300 · . باب 67 أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول ص و أحبهم إليه و كيفية معاشرتهما و بيان حاله في حياة الرسول و فيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي ص