بحار الأنوار · رقم ١٥
⟨يف، الطرائف ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي مَنَاقِبِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَائِشَةَ⟩
أَنَّهَا سُئِلَتْ مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَتْ فَاطِمَةُ عليه السلام عَلِيٌّ صَوَّاماً قَوَّاماً وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي يَدِهِ فَرَدَّهَا إِلَى فِيهِ.
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَرَى مُجَرَّدِي أَوْ عَوْرَتِي إِلَّا عَلِيٌ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 313 · . باب 67 أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول ص و أحبهم إليه و كيفية معاشرتهما و بيان حاله في حياة الرسول و فيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي ص