⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ السَّدُوسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَمِّهِ- عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ رَيَّانَ جَمِيعاً عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ:⟩
كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ جُلُوساً فَأَتَى عَلِيٌّ عليه السلام يَا عَلِيُّ الْوَصِيِّينَ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُوقَفَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام وَصِيُّهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ إِنِّي أَقِفُ وَ تُوقَفُ وَ أُسْأَلُ وَ تُسْأَلُ فَأَعْدِدْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ جَوَاباً فَإِنَّمَا أَنْتَ مِنِّي تَزُولُ أَيْنَمَا زُلْتُ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ إِنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَادِيكَ وَ مُعَلِّمُكَ وَ حَقٌّ لَكَ أَنَّ تَعِيَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقِي وَ مِيثَاقَكَ وَ مِيثَاقَ شِيعَتِكَ وَ أَهْلَ مَوَدَّتِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهُمْ شِيعَتِي وَ ذَوُو مَوَدَّتِي وَ هُمْ ذَوُو الْأَلْبَابِ يَا عَلِيُّ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُنْزِلَهُمْ فِي جَنَّاتِهِ وَ يُسْكِنَهُمْ مَسَاكِنَ الْمُلُوكِ وَ حَقٌّ لَهُمْ أَنْ يَطِيبُوا.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 316 · . باب 67 أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول ص و أحبهم إليه و كيفية معاشرتهما و بيان حاله في حياة الرسول و فيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي ص