⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ قَالَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَثْبَتَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَذِهِ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لِأَنَّهُ حَازَ مِيرَاثَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَتَاعَهُ وَ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ وَ جَمِيعَ مَا تَرَكَ وَ وَرِثَ كِتَابَهُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا وَ هُوَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِّ وَ لَمْ يُعَلِّمْهُ أَحَدٌ وَ كَانَ يُسْأَلُ وَ لَا يَسْأَلُ أَحَداً عَنْ شَيْءٍ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ وَ اصْطَفَى قُرَيْشاً مِنْ كِنَانَةَ وَ اصْطَفَى هَاشِماً مِنْ قُرَيْشٍ وَ لَمْ يَكُنْ لِلْمَشَايِخِ فِي الَّذِي هُوَ صَفْوَةُ الصَّفْوَةِ نَصِيبٌ ثُمَّ إِنَّهُ هَاشِمِيٌّ مِنْ هَاشِمِيَّيْنِ وَ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ أَخَوَيْهِ وَ غَيْرُ ابْنَيْهِ أَبُوهُ أَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ.
أَنَّهُ اختلف [اخْتَلَطَتْ أُمُّهُ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ [مِنْ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ قَرَابَةً تَتَّصِلُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ جِهَةِ الْأُمَّهَاتِ وَ لَا أَحَدٌ يُشَارِكُ فِي ذَلِكَ وَ النَّبِيُّ ص ابْنُ
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 317 · . باب 67 أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول ص و أحبهم إليه و كيفية معاشرتهما و بيان حاله في حياة الرسول و فيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي ص