الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
بحار الأنوار · رقم ٢٦

ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ يَزِيدَ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:

لَيْسَ تَبْقَى الْأَرْضُ يَا أَبَا خَالِدٍ يَوْماً وَاحِداً بِغَيْرِ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ص قُلْتُ أَ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ حُجَّةً مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ص قَالَ نَعَمْ وَ كَانَتْ طَاعَتُهُ وَاجِبَةً عَلَى النَّاسِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَ لَكِنَّهُ صَمَتَ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ مَعَ النَّبِيِّ ص وَ كَانَتِ الطَّاعَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى أُمَّتِهِ وَ عَلَى عَلِيٍّ مَعَهُمْ فِي حَالِ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ عَلِيٌّ حَكِيماً عَالِماً.

إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَلْيَقُلْ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّ اللَّهِ.

بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 318 · . باب 67 أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول ص و أحبهم إليه و كيفية معاشرتهما و بيان حاله في حياة الرسول و فيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي ص ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.