الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن زرارة مثله.

(باب) * [أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أو كافرا أوضالا ] * 1 " علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابن اذينة، عن أبا ن بن أبي عياش، عن سليم بن قيس قال: سمعت علياصلوات الله عليه يقول وأتاه رجل فقال له: ما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا وأدنى ما يكون به العبد كافراو أدنى ما يكون به العبد ضالا؟

فقال له:

قد سألت فافهم الجواب: أما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أن يعرفه الله تبارك وتعالى نفسه ____________ قسم (عليه السلام) من خرج من الشرك وشك في محمد (صلى الله عليه وآله) وماجاء به على ثلاثة أقسام فمنهم من يعرف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويقربه ظاهرا وباطنا؟؟

عنه الشك بمشاهدت الايات والمعجزات والهدايات الخاصة ومنهم من يثبت على شكه فيه و؟

عليه ومنهم من ينتقل من الشك إلى الشرك (آت) ليس هذاالعنوان في بعض النسخ وفى اكثرها [باب نادر] [*] فيقر له بالطاعة، ويعرفه نبيه (صلى الله عليه وآله) فيقر له بالطاعة، ويعرفه إمامه وحجته في أرضه وشاهده على خلقه فيقر له بالطاعة، قلت له: يا أمير المؤمنين وإن جهل جميع الاشياء إلا ما وصفت؟

قال:

نعم إذا امر أطاع وإذا نهي انتهى.

وأدنى ما يكون به العبد كافرا من زعم أن شيئا نهى الله عنه أن الله أمر به ونصبه دينا يتولى عليه ويزعم أنه يعبد الذي أمره به وإنما يعبد الشيطان.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.