⟨وَ رَوَى ابْنُ الْأَثِيرِ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ، عَنِ الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ بِسَنَدَيْهِمَا عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:⟩
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ يُقِيمُ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا لَا نُقِرُّ بِهَا فَلَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ وَ لَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ وَ أَنْ لَا يَمْنَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَداً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا فَلَمَّا دَخَلَهَا وَ مَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيّاً عليه السلام.
عَلِيٌّ مِنِّي كَخَاتَمِي مِنْ ظَهْرِي مَنْ جَحَدَ مَا بَيْنَ ظَهْرِي مِنَ النُّبُوَّةِ فَقَدْ كَفَرَ.
عَلِيٌّ مِنِّي مِثْلُ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 328 · . باب 67 أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول ص و أحبهم إليه و كيفية معاشرتهما و بيان حاله في حياة الرسول و فيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي ص