بحار الأنوار · رقم ٥
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:⟩
آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَ الْمُهَاجِرِينَ أُخُوَّةَ الدِّينِ فَكَانَ يُؤَاخِي بَيْنَ الرَّجُلِ وَ نَظِيرِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَيْسَ لَهُ فِي الْأَنَامِ شِبْهٌ وَ لَا نَظِيرٌ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 333 · باب 68 الأخوة و فيه كثير من النصوص