الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
الأصول من الكافي

فقال:

إن الله عز وجل هو العدل إنما دعا العباد إلى الايمان به لا إلى الكفر ولا يدعوأحدا إلى الكفر به، فمن آمن بالله ثم ثبت له الايمان عندالله لم ينقله الله عزوجل ____________ قال والد الشيخ البهائى (قدس سره) قيل في معناه: أن المراد اطلقوهم ولم يكلفوهم تعليم الايمان وجعلوهم فارغين من ذلك لانهم لوحملوهم وكلفوهم تعليم الايمان لما عرفوه وذلك إنما هو أهل البيت (عليهم السلام) وهم أعداء أهل البيت فكيف يكلفون الناس تعليم شئ يكون سببا لزوال دولتهم وحكمهم وزيادتهم بخلاف الشرك ولا يخفى بعده، بل الظاهر أن المراد انهم لم يعلموهم ما يخرجهم من الاسلام من انكار نص النبى (صلى الله عليه وآله) والخروج على أمير المؤمنين (عليه السلام) وسبه واظهار عداوة النبى وأهل بيته وغير ذلك لئلايأ بواعنها إذا حملوهم عليها ولم يعرفوا انها شرك وكفر، وبعبارة اخرى يعنى انهم لحرصهم على اطاعة الناس اياهم اقتصروا لهم على تعريف الايمان ولا يعرفوهم معنى الشرك لكى إذا حملوهم على اطاعتهم إياهم لم يعرفوا أنها من الشرك فانهم إذا عرفوا أن اطاعتهم شرك لم يطيعوهم (آت).

أختلف أصحابنا في أنه هل يمكن زوال الايمان بعد تحققه حقيقة ام لا على اقوال.

راجع مرآة العقول المجلد الثانى 40.

قال المجلسى (ره) الظاهر أن كلام السائل استفهام وحاصل الجواب: أن الله خلق العباد على فطرة قابلة للايمان وأتم على جميعهم الحجة بارسال الرسل واقامة الحجج فليس لاحد منهم حجة على الله في القيامة ولم يكن أحد منهم مجبورا على الكفر لا بحسب الخلقة ولا من تقصير في الهداية واقامة الحجة لكن بعضهم استحق الهدايات الخاصة منه تعالى فصارت مؤيدة لايمانهم وبعضهم لم يستحق ذلك لسوء اختياره فمنعهم تلك الالطاف فكفروا ومع ذلك لم يكونوا مجبورين ولا مجبولين (آت).

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.