في بعض النسخ [باب فيمن ثبت عليه الشهادة بالايمان والنفاق].
[*] ما الامر الذي هو عليه مقيم، أنفع له أم ضر، قلت له: فبم يعرف الناجي من هؤلاء جعلت فداك؟
قال:
من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة بالنجاة ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فانما ذلك مستودع.
(باب سهو القلب) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جعفر بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير وغيره قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن القلب ليكون الساعة من الليل والنهار ما فيه كفر ولا إيمان كالثوب الخلق، قال: ثم قال لي: أما تجد ذلك من نفسك؟
قال:
ثم تكون النكتة من الله في القلب بما شاء من كفر و إيمان.
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير مثله.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: يكون القلب ما فيه إيمان ولا كفر، شبه المضغة أما يجد أحدكم ذلك.
____________ يعنى هذا كله لمن لم ينفع بما أبصره من العقائد والاحكام والاعمال والاداب وقوله: " ماالامر الذى هو عليه مقيم " فيه حث على مراقبة النفس في جميع الحالات ومحاسبتها في جميع الحركات والسكنات ليعلم ماينفعها وما يضرها.
في بعض النسخ [فاتت] واستظهرها المجلسى رحمه الله.
المراد بالساعة ساعة الغفلة عن الحق والاشتغال بما سواه وقوله: " ما فيه كفر ولاايمان " أى ليس متذكرا لشى منهما او في حال لايمكن الحكم بكفره لكن ليس فيه الاقبال على الحق و التوجه إلى عالم القدس، والخلق محركة البالى والتشبيه اما للكثافة والرثاثة وعدم الاعتناء بشأنه وإما لانه ليس باطلا بالمرة ولا كاملا في الجملة.
والنكت أن تنكت في الارض بقضيب و نحوه اى تضرب فيؤثر فيها.
الأصول من الكافي