بحار الأنوار · رقم ٣
⟨يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة مِنْ فَضَائِلِهِ عليه السلام⟩
أَنَّهُ كَانَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَ قَدْ دَنَتِ الْفَرِيضَةُ وَ لَمْ يَجِدْ مَاءً يُسْبِغُ بِهِ الْوُضُوءَ فَرَمَقَ السَّمَاءَ بِطَرْفِهِ وَ الْخَلْقُ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ عليه السلام بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ مَسَحَ وَجْهَهُ الْكَرِيمَ بِالْمِنْدِيلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ عَرَجَا إِلَى السَّمَاءِ وَ الْخَلْقُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمَا.
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 116 · باب 77 نزول الماء لغسله عليه السلام من السماء