الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الأصول من الكافي

____________ الملك 22.

المراد بالذى فيه إيمان ونفاق هو قلب من آمن ببعض ماكاء به النبى صلى الله عليه و آله وجحد بعضه أو الشاك الذى يعبد الله على حرف.

أى لايحفظ.

وعاه يعيه: حفظه وجمعه كاوعاه.

الاعتلاج: المصارعة وما يشابهها (في).

" منه " للسبية والضمير للقلب وفى بعض النسخ [علت] من علا يعلو.

سلاه وعنه كدعا نسيه.

[*] الدنيا ويهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الاموال، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟

قال:

فقال أبوجعفر (عليه السلام): إنما هي القلوب مرة تصعب ومرة تسهل.

ثم قال: أبوجعفر (عليه السلام): أما إن أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق قال: فقال: ولم تخافون ذلك؟

قالوا:

إذا كنا عندك فذكرتنا و رغبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهد نا حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الاولاد ورأينا العيال والاهل يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن على شئ؟

أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟

فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله):

كلا إن هذه خطوات الشيطان فير غبكم في الدنيا والله لو تدومون على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولو لا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا، ثم يستغفروا الله فيغفر [الله] لهم، إن المؤمن مفتن تواب أما سمعت قول الله عزوجل: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " وقال: " استغفر واربكم ثم توبوا إليه ".

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.