الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

آمنا بالله ورسوله ولا حول ولا قوة إلا بالله.

5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن محمد، عن محمد ابن بكر بن جناح، عن زكريا بن محمد، عن أبي اليسع داود الابزاري، عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رجلا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إنني نافقت، فقال: والله ما نافقت ولونافقت ما أتيتني، تعلمني ما الذي رابك؟

أظن العدو ____________ الهوى: السقوط من أعلى إلى أسفل وفعله من باب ضرب ومنه قوله تعالى: " أو تهوى بهم الريح في مكان سحيق " اى بعيد والباء في " بهم " للتعدية وهم جعلوا التكلم باللمم واظهاره أشد عليهم من أن تسقطهم الريح إلى مكان عميق أو من أن يقطع أعضاؤهم استقباحا لشأنه واستعظاما لامره لانه محال في حقه تعالى وكفر به (لح).

[*] الحاضر أتاك فقال لك: من خلقك، فقلت: الله خلقني، فقال لك: من خلق الله؟

قال:

إي والذي بعثك بالحق لكان كذا، فقال: إن الشيطان أتاكم من قبل الاعمال فلم يقو عليكم فأتا كم من هذا الوجه لكي يستزلكم، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده.

(باب) * (الاعتراف بالذنوب والندم عليها) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي الاحمسي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: والله ما ينجو من الذنب إلا من أقربه.

قال:

وقال أبوجعفر (عليه السلام): كفى بالندم توبة.

2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا والله ما أراد الله تعالى من الناس إلا خصلتين: أن يقروا له بالنعم فيزيدهم وبالذنوب فيغفر هالهم.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.