بحار الأنوار · رقم ٧
⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ⟩
أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام إِنَّ سَلْمَانَ تُوُفِّيَ وَ وَصَّانِي بِغُسْلِهِ وَ تَكْفِينِهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ دَفْنِهِ وَ هَا أَنَا خَارِجٌ إِلَى الْمَدَائِنِ لِذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ خُذِ الْكَفَنَ فِي بَيْتِ الْمَالِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ دَفَنْتُهُ وَ أَكْثَرُ النَّاسِ لَمْ يُصَدِّقُوا حَتَّى كَانَ بَعْدَ مُدَّةٍ وَصَلَ مِنَ الْمَدَائِنِ مَكْتُوباً أَنَّ سَلْمَانَ تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ كَذَا وَ دَخَلَ عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ فَغَسَّلَهُ وَ كَفَّنَهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ دَفَنَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَتَعَجَّبَ النَّاسُ كُلُّهُمْ.
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 142 · باب 80 أن الله تعالى أقدره على سير الآفاق و سخر له السحاب و هيأ له الأسباب و فيه ذهابه (صلوات الله عليه) إلى أصحاب الكهف