علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمر [و] بن عثمان، عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن الرجل ليذنب الذنب فيد خله الله به الجنه، قلت: يدخله الله بالذنب الجنه؟
قال:
نعم إنه ليذنب فلا يزال منه خائفا ماقتا لنفسه فيرحمه الله فيدخله الجنة.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن معاوية بن عمار قال: ____________ في بعض النسخ: [الخاطر].
المراد بالاقرار بالنعم معرفة المنعم وقدر نعمته وإنها منه تفضلا وهو شكر والشكر يوجب الزيادة لقوله تعالى: " ولئن شكرتم لازيدنكم " وبالاقرار بالذنوب الاقرار بها مجملا و مفصلا وهو ندامة منها والندامة توبة والتوبة توجب غفران الذنوب ويمكن أن يكون الحصر حقيقا اذ يمكن ادخال كلما أراد الله فيهما (آت).
[*] سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إنه والله ما خرج عبد من ذنب بإصرار وما خرج عبد من ذنب إلا بإقرار.
5 الحسين بن محمد، عن محمد بن عمران بن الحجاج السبيعي [عن محمد بن وليد] عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من أذنب ذنبا فعلم أن الله مطلع عليه إن شاء عذبه وإن شاء غفرله وإن لم يستغفر.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن ابن محمد بن أبي هاشم، عن عنبسة العابد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم ويبغض العبد أن يستحف بالجرم اليسير.
الأصول من الكافي