محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد عن ربعي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المومنين صلوات الله عليه: إن الندم على الشريدعو إلى تركه.
8 محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين الدقاق، عن عبدالله بن محمد، عن أحمد بن عمر عن زيد القتات، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه إلا غفر الله له قبل أن يستغفر وما من عبد أنعم الله عليه نعمة فعرف أنها من عند الله إلا غفر الله له قبل أن يحمده.
____________ لعل المراد به العلم الذى يؤثر في النفس ويثمر العمل وإلا فكل مسلم يقر بهذه الامور ومن أنكر شيئا من ذلك فهو كافر ومن داوم على مراقبة هذه الامور وتفكر فيها تفكرا صحيحا لا يصدر منه ذنب إلا نادرا ولو صدر منه يكون بعده نادما خائفا فهو تائب حقيقة وان لم يستغفر باللسان ولو عاد إلى الذنب مكررا لغلبة الشهوة عليه ثم صار خائفا مشفقا لائما نفسه فهو مفتن تواب (آت).
" أن يطلب " أى بأن يطلب او هو بدل اشتمال للعبد وتعدية الطلب بالى لتضمين معنى التوجه ونحوه (آت).
[*] (باب ستر الذنوب) 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن العباس مولى الرضا (عليه السلام) قال: سمعته (عليه السلام) يقول: المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة والمذيع بالسيئة مخذول، والمستتر بالسيئة مغفور له.
2 محمد بن يحيى، عن محمد بن صندل، عن ياسر، عن اليسع بن حمزة، عن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المستتر بالحسنة يعدل سبعين حسنة، و المذيع بالسيئة مخذول، والمستتر بها مغفور له.
الأصول من الكافي