⟨شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ⟩
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مَلَكَيْنِ يَقْعُدَانِ عَلَى الصِّرَاطِ فَلَا يَجُوزُ أَحَدٌ إِلَّا بِبَرَاءَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي النَّارِ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ص مَا تَعْنِي بَرَاءَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ.
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 201 · باب 84 أنه عليه السلام قسيم الجنة و النار و جواز الصراط