⟨أَقُولُ قَالَ الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ، رَوَى الرَّازِيُّ فِي كِتَابِهِ مَرْفُوعاً إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:⟩
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مَالِكاً أَنْ يُسَعِّرَ النَّارَ وَ أَمَرَ رِضْوَانَ أَنْ يُزَخْرِفَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يُمَدُّ الصِّرَاطُ وَ يُنْصَبُ مِيزَانُ الْعَدْلِ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ يَا مُحَمَّدُ قَرِّبْ أُمَّتَكَ إِلَى الْحِسَابِ ثُمَّ يُمَدُّ عَلَى الصِّرَاطِ سَبْعُ قَنَاطِرَ بُعْدُ كُلِّ قَنْطَرَةٍ سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ وَ عَلَى كُلِّ قَنْطَرَةٍ مَلَائِكَةٌ يَتَخَطَّفُونَ النَّاسَ فَلَا يَمُرُّ عَلَى هَذِهِ الْقَنَاطِرِ إِلَّا مَنْ وَالَى عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ سَقَطَ فِي النَّارِ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَ لَوْ كَانَ مَعَهُ عَمَلُ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ.
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 209 · باب 84 أنه عليه السلام قسيم الجنة و النار و جواز الصراط