البقرة: 275.
التحريم: 8.
أى التوبة من الذنوب.
قد مر معنى المفتن في باب تنقل أحوال القلب.
البقرة: 222.
[*] وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم " وقوله عزوجل: " والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورارحيما ".
____________ المؤمن 7 9.
وقوله: " الذين يحملون العرش ومن حوله " قال البيضاوى: الكروبيون أعلا طبقات الملائكة وأولهم وجودا وحملهم أياه وحفيفهم حوله مجاز عن حفظهم و تدبيرهم له أو كناية عن قربهم من ذى العرش ومكانتهم عنده وتوسيطهم في نفاذ أمره " يسبحون بحمد ربهم " يذكرون الله بجوامع الثناء من صفات الجلال والاكرام، جعل التسبيح أصلا والحمد حالا، لان الحمد مقتضى حالهم دون التسبيح " ويؤمنون به " أخبر عنهم بالايمان إظهار الفضله وتعظيما لاهله ومساق الاية لذلك كما صرح به بقوله: " ويستغفرون للذين آمنوا " وإشعارا بان حملت العرش وسكان الفرش في معرفة سواء، ردا على المجسمة.
واستغفارهم شفاعتهم و حملهم على التوبة والهامهم مايوجب المغفرة وفيه تنبيه على أن المشاركة في الايمان توجب النصح والشفقة وأن تخالفت الاجناس لانها أقوى المناسبات كما قال " انما المؤمنون اخوة " قوله: " ربنا " أى يقولون: ربنا وهو بيان يستغفرون أو حال " وسعت كل شئ رحمة وعلما " أى وسعت رحمته وعلمه، فازيل عن أصله للاغراق في وصفه بالرحمة والعلم والمبالغة في عمومها وتقديم الرحمة لانها المقصودة بالذات ههنا " فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك " أى للذين علمت منهم التوبة واتباع سبيل الحق " وقهم عذاب الجحيم " اى واحفظهم عنه وهو تصريح بعد اشعار للتأكيد والدلالة على شدة العذاب " ربنا وادخلهم جنات عدن التى وعدتهم " أى وعدتهم إياها " ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم " عطف على " هم " الاول أى ادخلهم معهم هؤلاء ليتم سرورهم أو الثانى لبيان عموم الوعد " انك أنت العزيز " الذى لا يمتنع عليه مقدور " الحكيم " الذى لا يفعل الا ما تقتضيه حكمته ومن ذلك الوفاء بالوعد " وقهم السيئات " أى العقوبات أو جزاء السيئات وهو تعميم بعد تخصيص أو مخصوص بمن صلح والعاصى في الدنيا لقوله: " ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته " أى ومن اتقاها في الدنيا فقد رحمته في الاخرة كانهم سألوا السبب بعد ما سألوا المسبب و " ذلك هو الفوز العظيم " يعنى الرحمة أو الوقاية أو مجموعهما.
الأصول من الكافي