الاولى أنه يحبهم والثانية أن الملائكة يستغفرون لهم والثالثة أنه عزوجل وعدهم الامن و الرحمة.
قوله: " أترى العبد " الهمزة للانكار وفيه دلالة على أن التوبة مقرونة بالقبول ألبتة ويدل عليه أيضا قول أميرالمؤمنين (عليه السلام): " ما كان الله ليفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة " ويدل عليه أيضا ظاهر الايات (آت) [*] مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذاهم مبصرون " قال: هو العبديهم بالذنب ثم يتذكر فيمسك فذلك قوله: " تذكروا فإذا هم مبصرون.
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الله تعالى أشدفرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها.
9 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله ابن عثمان، عن أبي جميلة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله يحب العبد المفتن التواب ومن لم يكن ذلك منه كان أفضل.
10 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن محمد بن سنان، عن يوسف [بن] أبي يعقوب بياع الارز، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: التائب من الذنب كمن لاذنب له والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ.
11 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا عن ابن محبوب، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل أوحى إلى
الأصول من الكافي