عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها.
____________ العصيان محمول على ترك الاولى لان دانيال (عليه السلام) كان من الانبياء وهم معصومون من الكبائر والصغائر عندنا كما مر (آت).
" لان لم تعصمنى لاعصينك " فيها مع الاقرار بالتقصير اعتراف بالعجز عن مقاومة النفس وأهوائها وحث على التوسل بذيل ألطافه الربانية والاستعاذة من التسويلات النفسانية والوساوس الشيطانية (آت) قد مرعن معاوية بسند آخر 431.
قد مر مضمونه 435.
[*] (باب) * (الاستغفارمن الذنب) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن العبد إذا أذنب ذنبا اجل من غدوة إلى الليل فإن استغفر الله لم يكتب عليه.
2 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال من عمل سيئة اجل فيها سبع ساعات من النهار فإن قال: أستغفر الله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم.
ثلاث مرات لم تكتب عليه.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وأبوعلي الاشعري، ومحمد بن يحيى، جميعا، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن عبدالصمد ابن بشير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجله الله سبع ساعات فإن استغفر الله لم يكتب عليه شئ وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة وإن المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له و إن الكافر لينساه من ساعته.
الأصول من الكافي