⟨يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ:⟩
كُنَّا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَسْجِدِهِ وَ قَدْ صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الظُّهْرِ وَ اسْتَنَدَ إِلَى مِحْرَابِهِ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي تَمَامِهِ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ إِذْ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَطَالَ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ وَ أَطَالَ النَّظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ نَظَرَ سَهْلًا وَ جَبَلًا وَ قَالَ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ أَنْصِتُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً يُعْرَفُ بِوَادِي الضِّبَاعِ وَ فِي ذَلِكَ الْوَادِي بِئْرٌ وَ فِي تِلْكَ الْبِئْرِ حَيَّةٌ فَشَكَتْ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ شَكَا الْوَادِي مِنْ تِلْكَ الْبِئْرِ وَ شَكَا تِلْكُ الْبِئْرُ مِنْ تِلْكَ الْحَيَّةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَنْ هَذَا الْعَذَابُ الْمُضَاعَفُ الَّذِي يَشْكُو بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ قَالَ هُوَ لِمَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ غَيْرُ مُلْتَزِمٍ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 250 · باب 87 حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته عليه السلام حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار