عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة بياع الاكسية عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن المؤمن ليذنب الذنب فيذكر بعد عشرين سنة فيستغفر الله منه فيغفر له وإنما يذكره ليغفر له وإن الكافر ليذنب الذنب فينساه من ساعته.
7 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة، فيقول وهو نادم: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات والارض ذو الجلال والاكرام وأسأله أن يصلي على محمد وآل ____________ أى كان (صلى الله عليه وآله) يقول: استغفر الله وأتوب إلى الله، كما في كتاب الدعاء في باب الاستغفار واستغفاره (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام) لم يكن عن ذنب لاتفاق الامامية على عصمتهم بل هو من باب حسنات الابرار سيئات المقربين.
ويمكن أن يكون الاستغفار و التوبة عبادة في نفسهما.
وقد مر وحمل على ما إذا كان مع الندم كما سيأتى (آت).
قارفه أى قاربه ويشعر بان الكبائر أكثر من أربعين لكن يحتمل تكرار كبيرة واحدة والتقييد بالندم لئلا يشبه استغفار المستهزئين (آت).
[*] محمد وأن يتوب علي.
إلا غفرها الله عزوجل له ولا خير فيمن يقارف في يوم أكثرمن أربعين كبيرة.
8 عنه، عن عدة من أصحابنا، رفعوه، قالوا: قال: لكل شئ دواء ودواء الذنوب الاستغفار.
9 أبوعلي الاشعري، ومحمد بن يحيى جميعا، عن الحسين بن إسحاق ; وعلى ابن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن علي بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن عبدالله ابن سنان، عن حفص قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما من مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله عزوجل سبع ساعات من النهار، فإن هو تاب لم يكتب عليه شئ وإن هو لم يفعل كتب [الله] عليه سيئة، فأتاه عباد البصري فقال له: بلغنا أنك قلت: ما من عبد يذنب ذنبا إلا أجله الله عزوجل سبع ساعات من النهار؟
فقال:
ليس هكذا قلت ولكني قلت: ما من مؤمن وكذلك كان قولي
الأصول من الكافي