علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من جاء نا يلتمس الفقه والقرآن و تفسيره فدعوه ومن جاء نا يبدي عورة قدسترها الله فنحوه، فقال له رجل من القوم جعلت فداك والله إنني لمقيم على ذنب منذ دهر، اريد أن أتحول عنه إلى غيره فما أقدر عليه، فقال له: إن كنت صادقا فإن الله يحبك ومايمنعه أن ينقلك منه إلى غيره إلا لكي تخافه.
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى [عن حريز] عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما من ذنب إلا وقد طبع عليه عبد مؤمن يهجره الزمان ثم يلم به وهو قول الله عزوجل: " الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم "، قال: اللمام العبد الذي يلم الذنب بعد الذنب ليس من سليقته، أي من طبيعته.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ; وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب قال: سمعت أباعبدالله (عليه السلام) يقول: إن المؤمن لايكون، سجيته الكذب والبخل والفجور وربما ألم من ذلك شيئا لا يدوم عليه، قيل: فيزني؟
قال:
نعم ولكن لا يولد له من تلك النطفة.
____________ يهجره كينصره أى يتركه.
وقيل العموم في هذا الكلام عموم عرفى، كناية عن الكثرة.
أى لدخلك العجب.
في بعض النسخ [اللمم].
[*] (باب) * (في أن الذنوب ثلاثة) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن حماد، عن بعض أصحابه رفعه قال: صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
الأصول من الكافي