⟨يف، الطرائف رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ وَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي مُسْنَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الْحَدِيثِ التَّاسِعِ مِنْ إِفْرَادِ مُسْلِمٍ وَ رَوَاهُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي فِي بَابِ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ مِنَ الْبَابِ الْمَذْكُورِ أَيْضاً مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَ يَلِيهِ أَيْضاً مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ⟩
أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام إِنَّا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيّاً.
يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَبَ فِيكَ.
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 293 · باب 87 حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته عليه السلام حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار