____________ على بناء المجهول من التفعيل.
وهاله هو لا أفزعه كهوله فاهتال.
والهول: المخافة لا يدرى ماهجم عليه مهنه كمنعه ونصره مهنا ومهنة: خدمه وضربه وجهده وامتهنه: استعمله للمهنة فامتهن هو لازم متعد والمهين: الحقير الضعيف.
الشورى: 30.
الالتواء: الانفتال والانعطاف.
في القاموس لواه يلويه ليا ولويا بالضم: وثناه، فالتوى وتلوى.
وبرأسه: أمال.
وقال:
نكب الحجارة رجله لئمتها أو أصابتها.
في بعض النسخ [لما يغفر].
" ليهتم " أى يصيبه الهم.
[*] 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي الاحسمي، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا يزال الهم والغم بالمؤمن حتى ما يدع له من ذنب.
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: ما من عبد اريد أن ادخله الجنة إلا ابتليته في جسده فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا شددت عليه عند موته حتى يأتيني ولا ذنب له، ثم ادخله الجنة وما من عبد اريد أن ادخله النار إلا صححت له جسمه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا آمنت خوفه من سلطانه فان كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا وسعت عليه في رزقه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا هونت عليه موته حتى يأتيني ولا حسنة له عندي ثم ادخله النار.
11 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن اورمة، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال مرنبي من أنبياء بني إسرائيل برجل بعضه تحت حائط وبعضه خارج منه قد شعثته الطير ومرقته الكلاب، ثم مضى فرفعت له مدينة فدخلها فإذا هو بعظيم من عظمائها ميت على سرير مسجا بالديباج حوله المجمر فقال: يا رب أشهد أنك حكم، عدل، لا تجور، هذا عبدك لم يشرك بك طرفة عين أمته بتلك الميتة وهذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمتة بهذه الميتة؟!
فقال:
عبدي أنا كما قلت حكم عدل لاأجور، ذلك عبدي كانت له عندي سيئة أو ذنب أمته بتلك الميتة لكي يلقاني ولم يبق عليه شئ وهذا عبدي كانت له [عندي] حسنة فأمته بهذه الميتة لكي يلقاني وليس له عندي حسنة.
الأصول من الكافي