الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
بحار الأنوار · رقم ١٢٠

وَ رَوَى ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ:

إِنَّمَا دَفَعَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِسُوءِ رَأْيِهِمْ فِي أَنْبِيَائِهِمْ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَدْفَعُ الْقَطْرَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أُوصِيكُمْ بِهَذَيْنِ خَيْراً يَعْنِي عَلِيّاً وَ الْعَبَّاسَ لَا يَكُفُّ عَنْهُمَا أَحَدٌ وَ لَا يَحْفَظُهُمَا لِي إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ نُوراً يَرِدُ بِهِ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

اللَّهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَنْ أَكْرَمَ عَلِيّاً اللَّهُمَّ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَ عَلِيّاً.

اللَّهُمَّ أَعِنْهُ وَ أَعِنْ بِهِ وَ ارْحَمْهُ وَ ارْحَمْ بِهِ وَ انْصُرْهُ وَ انْصُرْ بِهِ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام حُبُّ عَلِيٍّ يُخْمِدُ النِّيرَانَ.

حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ.

حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُ الذُّنُوبَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.

بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 304 · باب 87 حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته عليه السلام حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.