⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ:⟩
كَانَ عِصَابَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ص فَذَكَرُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ فَأُتِيَ بِقَوْلِهِمْ فَثَارَ مِنْ نَوْمِهِ فِي إِزَارٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ فَقَصَدَ نَحْوَهُمْ وَ رَأَوُا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالُوا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ غَضَبِ رَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا لَكُمْ وَ لِعَلِيٍّ أَ لَا تَدَعُونَ عَلِيّاً أَلَا إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي.
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 312 · باب 88 كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما أخبر بوقوع ذلك بعد و ما ظهر من كرامته عنده