____________ التشعيث: التفريق.
تسجية الميت: تغطيته.
والديباج: الثياب المتخذة من الابريسم والمجمر مصدر ميمى اجتماع الخلق الكثير أو هو كمنبر مايوضع فيه الجمر والبخور.
[*] 2 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي الصباح الكناني قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدخل عليه شيخ فقال: ياأبا عبدالله أشكو إليك ولدي وعقوقهم وإخواني وجفاهم عند كبرسني، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): يا هذا إن للحق دولة وللباطل دولة وكل واحد منهما في دولة صاحبه ذليل وإن أدنى ما يصيب المؤمن في دولة الباطل العقوق من ولده والجفاء من إخوانه وما من مؤمن يصيبه شيئا من الرفاهية في دولة الباطل إلا ابتلي قبل موته، إما في بدنه وإما في ولده وإما في ماله حتى يخلصه الله مما اكتسب في دولة الباطل ويوفرله حظه في دولة الحق.
فاصبر وأبشر.
(باب) * (في تفسير الذنوب) * 1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن العلاء عن مجاهد، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الذنوب التي تغير النعم البغي ____________ حمل البغى على الذنوب باعتبار كثرة أفراده وكذا نظائره والبغى في اللغة تجاوز الحد ويطلق غالبا على التكبر والتطاول وعلى الظلم، قال الله تعالى: " تبغون في الارض بغير الحق " وقال: " إنما بغيكم على أنفسكم ".
" ومن بغى عليه ليصنرنه الله " " إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم " " فان بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى ".
وقد روى أن الحسن (عليه السلام) طلب المبارز في صفين فنهاه امير المؤمنين عن ذلك وقال: انه بغى ولوبغى جبل على جبل لهد الله الباغى ولما كان الظلم مذكورا بعد ذلك فالمراد به التطاول والتكبر فانهما موجبان لرفع النعمة وسلب العزة كما خسف الله بها قارون وقد مر ان التواضع سبب للرفعة والتكبر يوجب الذلة.
أو المراد به البغى على الامام أو الفساد في الارض.
والذنوب التى تورث الندامة لقتل فانه يورث الندامة في الدنيا والاخرة كما قال تعالى في قابيل حين قتل أخاه " فأصبح من النادمين " والتى تنزل النقم الظلم كما يشاهد من أحوال الظالمين وخراب ديارهم واستئصال [*]
الأصول من الكافي