بحار الأنوار · رقم ١٠
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ عَنِ الرَّوَّاسِيِ عَنْ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ:⟩
جَمَعَ زِيَادُ بْنُ مَرْجَانَةَ النَّاسَ بِرَحْبَةِ الْكُوفَةِ لِيَعْرِضَهُمْ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه) فَإِذَا أَنَا بِشَخْصٍ قَدْ سَدَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ أُرْسِلْتُ إِلَى
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 314 · باب 88 كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما أخبر بوقوع ذلك بعد و ما ظهر من كرامته عنده