بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨شا، الإرشاد مِنْ مُعْجِزَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) مَا اسْتَفَاضَ عَنْهُ مِنْ قَوْلِهِ⟩
إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ مِنْ بَعْدِي عَلَى سَبِّي فَسُبُّونِي فَإِنْ عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْبَرَاءَةُ مِنِّي فَلَا تَبَرَّءُوا مِنِّي فَإِنِّي وُلِدْتُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ الْبَرَاءَةُ فَلْيَمْدُدْ عُنُقَهُ فَمَنْ تَبَرَّأَ مِنِّي فَلَا دُنْيَا لَهُ وَ لَا آخِرَةَ وَ كَانَ الْأَمْرُ فِي ذَلِكَ كَمَا قَالَ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 39 — ص 317 · باب 88 كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما أخبر بوقوع ذلك بعد و ما ظهر من كرامته عنده