نقض عهده والادالة: الغلبة وفى الدعا " أدل لنا وتدل منا " وذلك لانهم ينقضون الامان ويخالفون الله في ذلك فيورد الله عليهم نقيض مقصودهم كما انهم يمنعون الزكاة لحصول الغنامع انها سبب لنموا أموالهم فيذهب الله ببركتها ويحوجهم.
وكون المراد حاجة الفقراء كما قيل بعيد نعم يحتمل الاعم.
وفى بعض النسخ [من أهل الايمان] (آت).
اصول الكافي 28 [*] (باب نادر) 1 محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن عبدالعزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال الله عزوجل: إن العبد من عبيدي المؤمنين ليذنب الذنب العظيم مما يستوجب به عقوبتي في الدنيا والآخرة فأنظر له فيما فيه صلاحه في آخرته فاعجل له العقوبه عليه في الدنيا لا جازيه بذلك الذنب واقدر عقوبة ذلك الذنب وأقضيه وأتركه عليه موقوفا غير ممضى ولي في إمضائه المشيئة وما يعلم عبدي به فأتردد في ذلك مرارا على إمضائه ثم امسك عنه فلا امضيه كراهة لمساء ته وحيدا عن إدخال المكروه عليه فأتطول عليه بالغفو عنه والصفح، محبة لمكافاته لكثير نوافله التي يتقرب بها إلي في ليله و نهاره فأصرف ذلك البلاء عنه وقد قدرته وقضيته وتركته موقوفا ولي في إمضائه المشيئة ثم أكتب له عظيم أجر نزول ذلك البلاء وأدخره واو فرله أجره ولم يشعر به ولم يصل إليه أذاه وأنا الله الكريم الرؤوف الرحيم.
(باب نادر ايضا) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم "
الأصول من الكافي