الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
الأصول من الكافي

____________ إنما أفرده عن الابواب السابقة لاشتماله على زيادة لم يجد له من جنسه حتى يشركه معه مع غرابة مضمونه ويمكن أن يقرء بالتوصيف والاضافة (آت).

" والاخرة " الواو بمعنى أو.

" فأنظر له " أى أدبر له.

و " أقدر " عطف تفسير لقوله: " فاعجل " أى أجعل تقدير العقوبة في الدنيا وصرفها عن الاخرة، صادف الامضاء أو لم يصادفه.

" في ذلك " أى في العقوبة.

" علي امضائه " أى لامضائه، أو عازما أو أعزم على إمضائه أو " على " بمعنى " في " وهو بدل اشتمال لقوله: " في ذلك " وحاد عنه حيدا مال وعدل، وقوله: " محبة " مفعول له لقوله: " فأتطول " وقوله: " لمكافاته " متعلق بالمحبة وقوله: " لكثير " متعلق بالمكافاة أى لانى احب أن اكافيه واجازيه بكثير نوافله (آت ملخصا).

كأن " في " بمعنى " عن " أو هنا بتقدير، أى سألت عن شئ في هذه الاية.

[*] فقال هو: " ويعفو عن كثير " قال: قلت: ليس هذا أردت أرأيت ما أصاب عليا وأشباهه من أهل بيته (عليهم السلام) من ذلك؟

فقال:

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة من غير ذنب.

2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " أرأيت ما أصاب عليا وأهل بيته (عليهم السلام) من بعده هو بما كسبت أيديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون؟

فقال:

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب إلى الله ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرة من غير ذنب، إن الله يخص أولياء ه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.