علي بن إبراهيم، رفعه قال: لما حمل علي بن الحسين صلى الله عليهما إلى يزيد بن معاوية فاوقف بين يديه قال يزيد لعنه الله: " وماأصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم " فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): ليست هذا الآية فينا إن فينا قول الله عزوجل: " ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ".
____________ الشورى: 29.
لعله لما اكتفى ببعض الاية كان موهما لان يكون نسى تتمة الاية فقرأها (عليه السلام) او موهما لانه توهم أن كل ذنب لابد أن يبتلى الانسان عنده ببلية فقرأ (عليه السلام) تتمة الاية لرفع هذا التوهم.
وقوله: " أرأيت " أى أخبرنى وجوابه (عليه السلام) يحتمل الوجهين: الاول أن استغفار النبى (صلى الله عليه وآله) لم يكن لحط الذنوب بل لرفع الدرجات فكذا ابتلاؤهم (عليهم السلام) ليست لكفارة الذنوب بل لكثرة المثوبات ورفع الدرجات فالخطاب في الاية متوجه إلى غير المعصومين بقرينة " ماكسبت ايديكم " كما عرفت والثانى أن استغفار النبى (صلى الله عليه وآله) كان لترك الاولى وترك العبادة الافضل إلى الادنى وامثال ذلك فكذا ابتلاؤهم كان لتدارك ذلك والاول أظهر (آت) ويمكن أن يكون الاستغفار والتوبة العبادة في نفسهما.
المراد بالسبعين في حديث السابق العدد الكثير ولا ينافى هذا أو أنه (عليه السلام) يفعل مرة هكذا ومرة هكذا.
الحديد: 22.
[*] (باب) * (أن الله يدفع بالعامل عن غير العامل
الأصول من الكافي