⟨لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنَ الْحَارِثِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ قَالَ:⟩
أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ اخْتِلَافاً فَمَا ذَا تَأْمُرُنِي قَالَ عَلَيْكَ بِهَاتَيْنِ الْخَصْلَتَيْنِ كِتَابِ اللَّهِ وَ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ.
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 5 · باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص