⟨ل، الخصال أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ الْكِنْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ مُجَاهِدٍ النَّبَّالِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ فَرْحَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:⟩
أُعْطِيْتُ فِي عَلِيٍّ خَمْساً أَمَّا وَاحِدَةٌ فَيُوَارِي عَوْرَتِي وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَيَقْضِي دَيْنِي وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَهُوَ مُتَّكَأٌ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي طُولِ الْمَوْقِفِ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَهُوَ عَوْنِي عَلَى عُقْرِ حَوْضِي وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ كَافِراً بَعْدَ إِيمَانٍ وَ لَا زَانِياً بَعْدَ إِحْصَانٍ.
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 9 · باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص