⟨شف، كشف اليقين عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ الْغِفَارِيِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:⟩
كُنْتُ خَادِماً لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَتْ لَيْلَةُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص بِوَضُوءٍ فَقَالَ يَا أَنَسُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ النَّاسِ سِلْماً وَ أَكْثَرُ النَّاسِ حِلْماً وَ أَرْجَحُ النَّاسِ حِلْماً قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ قَوْمِي فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (صلوات الله عليه).
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 16 · باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص