⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّوْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَصْبَغِيِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ تِسْعاً ثَلَاثاً فِي الدُّنْيَا وَ ثَلَاثاً فِي الْآخِرَةِ وَ اثْنَتَيْنِ أَرْجُوهُمَا لَهُ وَ وَاحِدَةً أَخَافُهَا عَلَيْهِ فَأَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَسَاتِرُ عَوْرَتِي وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ أَهْلِي وَ وَصِيِّي فِيهِمْ وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي فِي الْآخِرَةِ فَإِنِّي أُعْطَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأَدْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَحْمِلُهُ عَنِّي وَ
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 28 · باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص