⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ خَيْرٍ الْمَكِّيِّ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:⟩
لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ ص مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ يَعْنِي إِلَى حُنَيْنٍ فَحَاصَرَهُمْ ثُمَّ إِلَى عَشَرَةٍ أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا ثُمَّ أَوْغَلَ رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً ثُمَّ نَزَلَ ثُمَّ هَجَرَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَ إِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ وَ أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيكُمْ وَ لَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّكُمْ فَرَأَى أُنَاسٌ أَنَّهُ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام.
- 61-
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 30 · باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص