بحار الأنوار · رقم ٦٦
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمُلَّائِيِّ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ⟩
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَا عَلِيّاً وَ هُوَ مُحَاصِرُ الطَّائِفِ فَكَانَ الْقَوْمُ اسْتَشْرَفُوا لِذَلِكَ وَ قَالُوا لَقَدْ طَالَ نَجْوَاكَ لَهُ مُنْذُ الْيَوْمِ فَقَالَ مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ.
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 34 · باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص