⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُوسَوِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ:⟩
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ تَلَقَّتْنِي الْمَلَائِكَةُ بِالْبِشَارَاتِ فِي كُلِّ سَمَاءٍ حَتَّى لَقِيَنِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ لَوِ اجْتَمَعَتْ أُمَّتُكَ عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَشْهَدَكَ مَعِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ حَتَّى أَنِسْتُ بِكَ أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ فَلَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام خَلَّفْتُهُ وَرَائِي فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيَأْتِكَ بِهِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا مِثَالُكَ مَعِي وَ إِذَا الْمَلَائِكَةُ وُقُوفاً صُفُوفاً فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُبَاهِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَدَنَوْتُ فَنَطَقْتُ بِمَا كَانَ وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الثَّانِيَةُ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى ذِي الْعَرْشِ عَزَّ
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 35 · باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص