____________ الامور مترتبة فان العمل موقوف على اليقين واليقين موقوف على الفهم والفهم موقوف على الاستماع من أهل العلم (آت).
الاسى بالفتح والقصر: الحزن (أسى يأسى من باب علم أسى فهو آس) والمقصود أن قلب الزاهد متعلق بالله وبامر الاخرة لا بالدنيا فلا يفرح بشئ منها يأتيه ولا يحزن على شئ منها فاته لان الفرح بحصول محبوب والحزن بفواته.
وشئ من الدنيا ليس بمحبوب عند الزاهد التارك لها بالكلية.
في بعض النسخ [يعمهون] وفى بعضها [يصطرخون].
صغر ككرم وفزح صار صغيرا ويمكن أن يقرء على المجهول من بناء التفعيل أى لايعد صغيرا.
" كمن عاين " هو مرتبة عيد اليقين (آت).
كان هو عاميا قاضيا من قبل هارون طالبا للشهرة عند الولاة وخلفاء الجور ولذا عدل عن الحق واتبع اهل الضلال فالمناسب بحاله ترك الشهرة والاعتزال ولذا أمره (عليه السلام) بذلك (آت).
[*] عند الناس إذا كنت محمودا عند الله، ثم قال: قال أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام): لاخير في العيش إلا لرجلين رجل يزداد كل يوم خيرا ورجل يتدارك منيته بالتوبة وأنى له بالتوبة والله لو سجد حتى ينقطع عنقة ما قبل الله تبارك وتعالى منه إلا بولايتنا أهل البيت، ألا ومن عرف حقنا ورجا الثواب فينا ورضي بقوته نصف مد في كل يوم وما سترعورته وما أكن رأسه وهم والله في ذلك خائفون وجلون ودوا أنه حظهم من الدنيا وكذلك وصفهم الله عزوجل فقال: " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " ثم قال: ما الذي آتوا؟
آتوا والله مع الطاعة المحبة والولايه وهم في ذلك خائفون، ليس خوفهم خوف شك ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في محبتنا وطاعتنا.
الأصول من الكافي