⟨فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ:⟩
خَرَجْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى صَحْرَاءِ الْمَدِينَةِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الْحَدَائِقِ بَيْنَ النَّخْلِ صَاحَتْ نَخْلَةٌ بِنَخْلَةٍ هَذَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى وَ ذَا عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى ثُمَّ صَاحَتْ ثَالِثَةٌ بِرَابِعَةٍ هَذَا مُوسَى وَ ذَا هَارُونُ ثُمَّ صَاحَتْ خَامِسَةٌ بِسَادِسَةٍ هَذَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ ذَا خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبَسَّمَ النَّبِيُّ ص وَ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَ مَا سَمِعْتَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا تُسَمِّي هَذَا النَّخْلَ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ نُسَمِّيهِ الصَّيْحَانِيَّ لِأَنَّهُمْ صَاحُوا بِفَضْلِي وَ فَضْلِكَ يَا عَلِيُ.
بحار الأنوار — الجزء 40 — ص 48 · باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص